مقاومة التجاعيد ومحاربة الشيخوخة

Advertisements

تصبح مقاومة التجاعيد فكرة لا يمكن الهروب منها ، خاصة عند التقدم في السن و بداية ظهور ملامح الشيخوخة . الأمر الذي يؤثر على نفسية الشخص وخاصة ممن يهتمون بشدة بمنظره بتفاصيله الدقيقة .

فتبدأ محاولات التخلص من هذه المشكلة بالبحث عن سبل من شأنها اعادة الحياة لخلايا البشرة التالفة ، والتخلص من مشكلة التجاعيد بأقل تكلفة ممكنة . بشتى الطرق المتوفرة سواء منزلية أو تجميلية على مستوى مراكز وعيادات التجميل .

ملامح الشيخوخة

كيف تتم مقاومة التجاعيد وماهي التجاعيد :

لمحة عن معنى التجاعيد :

التجاعيد عبارة عن انكماش البشرة جراء العديد من العوامل ، منها جفاف الجلد ، التعرض الدائم لأشعة الشمس ، والتقدم في العمر الخ .

والنتيجة من هذه العوامل هي تلف في خلايا البشرة ، مما يضفي شكل الانكماش والتقدم في السن ومظاهر الشيخوخة المزعجة .

كيف تتم مقاومة التجاعيد ؟

توجد العديد من الطرق التي تساهم في مقاومة التجاعيد ، منها ما يقضي عليها نهائيا ويعطي منظرا ساحرا للبشرة . ومنها ما يساهم في تقليلها إلى درجة كبيرة .

هنا الأمر متوقف على أمرين : هما العلاج التجميلي المبكر أي هناك فرق بين محاولة التخلص من التجاعيد في سن الثلاثين ، ومن يحاول التخلص منها في سن الخمسين والستين

لذا التوقيت يلعب دورا كبيرة في عمليات التجميل .

إضافة الى الفرق بين العلاج المنزلي التجميلي ببعض الخلطات والوصفات ، وبين التوجه لمراكز التجميل للخضوع لبعض طرق التجميل العصرية .

طرق مقاومة التجاعيد :

بما أن هذه المشكلة أصبحت تراود الصغير والكبير والرجال والنساء أصبحت شائعة لدرجة تعدد طرق علاجها . فمن السيدات من تضع بعض الوصفات المنزلية ، ومنهم من تقتني مرهمات خصيصا لذلك والبعض الآخر يفضل التوجه للمراكز التجميلية 

العلاج بالليزر : 

أصبح الليزر علاج شائعا في الآونة الأخيرة وتعددت استخداماته على البشرة والجلد . حيث أصبحت التجاعيد من أكثر الأمور سهولة في الازالة . بتطور التقنية التجميلية التي أصبحت تشكل تنافس بين العيادات والمراكز التجميلية . 

يختلف سعر ازالة التجاعيد بالليزر من مركز لآخر ومن منطقة أو دولة لأخرى . غير أنها تبقى من أفضل الوسائل التجميلية حاليا رغمة تكلفة العملية نوعا ما . 

فإذا توفر سعر هذا النوع من التجميل ينصح بالتوجه مباشرة والقيام به دون عناء متابعة غيره من الطرق

التي تتطلب وقت وجهد وصبر شديد للغاية .

مقاومة التجاعيد بالخلطات المنزلية :

إذا تعذر توفير سعر العملية بالليزر ، يصبح التوجه نحو الخلطات والوصفات المنزلية الحل الوحيد لبعض الفئات الغير قادرة على توفير السعر .

كما أن الوصفات والخلطات المنزلية تعد الملاذ الآمن للأشخاص الغير متقبلين فكرة التجميل الليزري ، ذوي النظرة الغير آمنة لهذا النوع من التجميل .

فالبعض لا تعجبه فكرة التعرض لأي اشعاع من شأنه المساس بصحة الجلد وتعريض نفسه للخطر والأمراض المختلفة ، الناجمة عن تلك الأشعة .

فتصبح الطرق التجميلية هنا بالعديد من الوصفات والماسك والخلطات التي توضع على البشرة ، والتي تختار فيها المواد المنزلية من عسل ، حلبة ، فواكه ، قشور فواكه ،..الخ من الطرق الفعالة نوعا ما . لكنها تتطلب وقت وصبرا ومداومة عليها ، للتمتع بالنتائج المرجوة .

الماسك :

استخدام الماسك يكون للغرض التجميلي بدون أدنى شك ، ومن بين أغراض استخدامه القضاء على خلايا البشرة التالفة ، واعطاء البشرة حيوية ونضارة من شأنها القضاء على ملامح الشيخوخة .

الأمر الذي يجعل التجاعيد من المشاكل المستهدفة عند التفكير في استخدام الماسك . بمختلف أنواعه سواء المصنوعة خصيصا على شكل مرهمات ، او الخلطات المصنوعة منزليا للوضع على البشرة .

مسببات التجاعيد الواجب تفاديها :

– التعرض الطويل لأشعة الشمس الضارة ، التي تتسبب في تلف خلايا الوجه وخاصة للسيدات اللواتي يخرجنا في جو حار دون استعمال واقي الشمس .

– جفاف الجلد وعدم شرب المياه بنسبة كبيرة ، فالبشرة مرتبطة ارتباطا تاما بشرب المياه التي تحدد مدى ارتواء الجلد وصحته .

فنقص المياه بالجسم يعطي عدة علامات ، أولها تغيير البشرة وتلفها وجفافها لدرجة كبيرة .

– تعاطي التبغ بأنواعه ، في التبغ من المواد التي تعد أعلى نسبة للسموم . التي تستهدف الجسم وصحته بدرجة عالة من الخطورة ، نجد شباب في سن الزهور تبدو عليهم أعراض الشيخوخة  جراء التعاطي للسموم المكونة لمواد التبغ .

– الافراط في شرب القهوة ، القهوة التي لا يمكن أن نستغني عنها في حياتنا اليومية . وجب التقليل منها ولو بالمحاولة نظرا لبعض أعراض الشيخوخة التي تسببها .

– الحزن والتشاؤم والعامل النفسي الذي يلعب دورا كبيرا في ظهور التجاعيد ،

الأمر ليس مرتبطا بحركات الوجه ، بل بالافرازات المتعلقة بالحالة النفسية السيئة .

– التعب والأعمال الشاقة في الحياة اليومية ، لا يمكن اهمال هذه النقطة أبدا فالأشخاص ذوي الظروف المعيشية الصعبة تبدو عليهم آثار التقدم في السن . عكس الأشخاص ذوي حياة الراحة والرفاهية .

في الأخير تبقى هذه الطرق تحتاج الى المساعدة الشخصية ، أي تفادي كل ما من شأنه التسبب في زيادة الوضع سوءا ، كما أن الاسترخاء يشكل عامل أساسيا في الحفاض على الجمال والبشرة .

اضافة الى بعض العادات الايجابية مثل الرياضة ، والتغذية الصعية ، التغذية التي تعتبر أساس صحة الجسم بأكمله . وبالتالي صحة البشرة ككل .

walidclaoudio@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

العودة إلى الأعلى